الحرب الإسرائيلية على الأبواب ولكن لن تكون مثل سابقاتها
|
الحرب الإسرائيلية على الأبواب ولكن لن تكون مثل سابقاتها
|
|
|
مازالت مشاهد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة , راسخه في ذاكرة الفلسطينيين رغم مرور ما يقارب عشرة شهور عليها , تلك الحرب التي أحدثت دماراً شاملاً وكأن زلزالا ضرب القطاع , فالبيوت الفلسطينية أصبحت إما مدمرة بالكامل أو صامدة ترفض السقوط ولكنها بأية حال لا تصلح للسكن , والأراضي الزراعية أصبحت أكوماً من التراب لا يعرف أصحابها حدودها .
وقال الخبير في الشؤون الإسرائيلية أحمد سعيد ” ان الحكومة الإسرائيلية الحالية بقيادة نتانياهو هي حكومة يمينية متطرفة لا يمكن أن تسير باتجاه السلام والخيار البديل لديها هو الحرب لأننا نعرف أن الشارع الاسرائيلي صوت إلها بأغلبية ساحقة ي لكي تقود المرحلة القادمة في الانتخابات السابقة حيث أيدت الحرب على القطاع “.
وتابع سعيد ” كلنا شاهدنا قبل أيام زيارة نتانياهو وبارك للولايات المتحدة الأمريكية وعقدوا لقاءات مع القيادات الجمهوريين بالولايات ومع أقطاب اللوبي الصهيوني من أجل الدعم المادي والسياسي لأي حرب مقبلة على القطاع ” .
وحول إذا كانت الحرب المقبلة ستكون كبيرة قال ” لا أتوقع أن تكون حرباً كبيرة مثل السابقة التي شنتها إسرائيل لكن أتوقع أن تكون حرب سريعة وخاطفة كما قالت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية فاسرائيل جاهزة تماما لحرب على غزة “.
وأضح سعيد ان “الحرب الدعائية التي تقوم بها إسرائيل مثل وجود طائرة بدون طيار لدى حماس وصواريخ تصل تل أبيب تدل على وجود نية حرب , وهذا يشبه ما قامت به إسرائيل في الحرب السابقة” .
وبين سعيد أن المطلوب الان منا كفلسطينيين التوحد لان إسرائيل تستغل الشرخ في الشارع الفلسطيني لتمارس ممارساتها من خلال تعميق هذا الشرخ فهي تصعد تجاه حماس مرة, وتجاه السلطة وفتح مرة أخرى.. لذا علينا أن نتوحد حتي نستطيع التصدي لإسرائيل ولحربها الجديدة .
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية” أن ما تخشاه إسرائيل الان هو التوحد” مشيراً الى أنه يجب أن نفهم بانه أذا لم تتوحد الصفوف في الحرب الجديدة سنكون كفلسطينيين في غزة والضفة الضحايا سياسياً وعسكرياً” .
ويذكر ان إسرائيل جددت حربها النفسية مع المقاومة الفلسطينية بشكل خاص , والشارع الفلسطيني بشكل عام من خلال الحديث عن حرب جديدة سوف يشهدها القطاع في الأيام القادمة ,حيث تأتي هذه الحرب النفسية في ظل اتهام رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين حماس بأنها استطاعت أن تمتلك المزيد من الأسلحة وخاصة الصواريخ التي قد تصل تل أبيب , الأمر الذي يتطلب القضاء عليها .
وعلى الفور كذبت حماس ادعاءات إسرائيل حيث قال فوزي برهوم المتحدث باسمها “أن هذه التصريحات تأتي من الاحتلال لتبرير ما ارتكب من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة”، محذرًا من أن “هذه التصريحات قد تكون خطوة للتغطية على جرائم يخطط لها الاحتلال تستهدف الأطفال والمدنيين في القطاع”.
المواطن أحمد خليل(32عاما ) يقول “ أن إسرائيل تمهد لحرب جديدة على القطاع وتسعى للحصول على دعم دولي كما فعلت ليفني قبيل الحرب الأخيرة على غزة” .
وأضاف أحمد ” أن الحملة الإعلامية التي بدا فيها الإعلام الإسرائيلي لتضخيم حجم المقاومة في غزة من خلال إعلانه أن المقاومة تمتلك صواريخ تصل تل أبيب خير دليل على أن الحرب قادمة وستكون شديدة لا ن هذه المرة من سيقود الحرب اليمين المتطرف بقيادة ” .
ويبن أحمد أن المطلوب على المستوى الفلسطيني هو إعادة اللحمة لشطري الوطن والعمل على انجاز المصالحة لنكون أقوياء في ظل عدوان جديد وتفويت الفرصة على قادة العدو وكشف كل الافتراءات الذي يسعى الاحتلال لإقناع العالم بان قطاع غزة أصبح قوة تهدد امن إسرائيل ويجب القضاء عليه .
وتقول الطالبة الجامعية إيمان ناهض (22عاماً )انها “ لا تتوقع أن تكون هناك حرب إسرائيلية جديدة على القطاع , لأن إسرائيل عندما هاجمت المؤسسات الأمنية التابعة للحكومة المقالة بغزة وقتلت أكثر من 1500 شهيد.. لم يكن أحد يتوقع أن تقوم بذلك ولا اعتقد ان الحملة الدعائية الاسرائيلية تشير الى نية حرب جديدة”.
وقالت يجب” أن نتعامل مع هذه الإشاعات بكل حذر لأنها قد تتحول إلي واقع في أي لحظة , خاصة أننا في هذه الأيام نشهد عدد من التحركات للقوات الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي مع القطاع و كان أخرها اعتقال ثلاثة أطفال من جحر الديك جنوب القطاع” .

انا اعتقد ان هذا التحليل منطقي وعقلاني جدا. من يعرف الاسرائلين يتوقع منهم كل شيئ. فهم لم يخسرو الكثير من الحرب مع العلم ان في الحرب خساره علي كل المشتركين فيها. في الحرب لايوجد منتصر بل من خسر اقل من الاخر. علي كل حال اسرائيل تشن حرب علي الاراضي الفلسطينيه عامه و غزه خاصه منذ احتلالها لفلسطين. في ال 84 اندلعت الحرب ولم تتوقف الي يومنا هذا. ثم كانت حرب ال67 وما ادراك ما حرب ال 67. الحرب استمرت بطرق عديده وقد تحولت الي حرب تقليديه في اواخر الثمانينات مع اندلاع الانتفاضه الاولي. وزادت الحرب مع اندلاع انتفاضه الاقصي . عند وصول حماس الي السلطه تحولت الحرب الي حرب غير مسبوق لها مثيل حتي ان صفه الحرب لا تصلح هنا ربما. اي بالعربي الفصيح الحرب قائمه منذ زمن طويل.
اتمني ان لا تكون الحرب.