عام الخزي على عملية ” الرصاص المصبوب ”
عام الخزي على عملية ” الرصاص المصبوب “

قال الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي في مقالة له نشرتها صحيفة هارتس في عددها الصادر، اليوم، ان ذكرى مرور عام على عملية ” الرصاص المصبوب ” هي ذكرى العار الذي لحق باسرائيل اخلاقيا، وان كانت هي تدس رأسها بالرمل لتنسى فان سكان غزة بجراحهم وقتلاهم ومشرديهم والعالم ايضا لا يستطيعون النسيان.واضاف، ” ان التقويم السنوي يدعونا اليوم لمشاهدة احداث هزلية: صوم عاشوراء والذكرى السنوية الاولى لعملية ” الرصاص المصبوب ” ، ومع حلول ذكرى ذلك الحصار الذي فرضه ملك بابل على القدس في الزمن الغابر هناك قلة من الاسرائيليين تفكر بغزة الخاضعة لحصار اسرائيلي معاكس باضعاف اضعاف ما كان في الماضي، وفي الذكرى السنوية للهجمة على غزة هناك قلة يفكرون بالتوازن الحقيقي والقوي الذي تمخضت عنه تلك العملية. على اية حال السنة التي مرت منذ 27 كانون الاول الماضي كانت سنة عار لاسرائيل، عارها الاكبر من كل الاوقات ” .واشار ليفي الى انه من المخجل ان يكون الواحد اسرائيليا اليوم، واكثر بكثير مما كان قبل عام. في ميزان تلك الحرب التي لم تكن حربا وانما هجمة وحشية، سيسجل الضرر الفادح الذي لحق بمكانة اسرائيل، وستنضم اليه اللامبالاة والعمى الشعبي ازاء ما حدث في غزة.. حتى اولئك الذين ما زالوا يعتقدون بان الهجمة كانت مبررة وضرورة من ضرورات الواقع، وان ايقاف صواريخ القسام لم يكن ليحدث من دون هجمة قوية الى هذا الحد، غير انه لا يمكنهم تجاهل الثمن السياسي والاخلاقي الذي تدفعه اسرائيل مقابل العنف الذي مارسته.. صورتها في نظر العالم وليس في نظر مواطنيها اقبح بكثير مما كانت عليه قبل عام.ويتابع: ” اليوم اصبح من المخجل اكثر ان يكون الشخص اسرائيليا لان العالم خلافا للاسرائيليين شاهد الصور والاحداث. هو رأى آلاف الموتى والجرح

يارب تكون سنة 2010 سنة خير ومحبه واتفاق بين الشعب الفلسطينى كله
اهنيئ الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين علي هده الانطلاقه الرائعه واتوجه بالشكر الي الرفاق الدين ساهمو في انجاح اكبر مهرجان في تاريخ فلسطين واتوجه بالموساه الحاره الي الدين فقدوا احبابهم في الحرب البشعه التي انتهت بالفشل