كلمة الرفيق أبو وسام السلطان مسئول التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي في حفل تكريم الناجحين والرفاق الخريجين من الجامعات لسنة 2009
كلمة الرفيق أبو وسام السلطان مسئول التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي في قطاع غزة في حفل تكريم الناجحين في الثانوية العامة والرفاق الخريجين من الجامعات لسنة 2009

حيث قام الرفاق في بيت لاهيا الفريق رابطة الشهيد فادي السلطان والتجمع الوطني الديمقراطي التقدمي بإقامة حفل على شاطئ بحر بيت لاهيا ضم الطلاب و أولياء أمورهم وعدد من فصائل العمل الوطني و الوجهاء والشخصيات الاعتبارية والرفاق في التنظيم والتجمع وكانت الكلمة المركزية للرفيق أبو وسام السلطان
حيث بدأ الكلمة بالتهنئة للناجحين وبلغهم تحيات الرفاق في الحزب والتجمع وأكد على حرصنا على النهوض بالصرح العلمي كذلك أكد للشباب تحمل مسؤولياتهم اتجاه حمل الراية وإكمال المسيرة النضالية حتى ينال شعبنا حريته واستقلاله
كما حث الطلاب على التسلح بالعلم والوعي والمعرفة حيث أن الحصول على الشهادة العلمية ليست نهاية المطاف كذلك أكد على دور الطلاب والشباب على أساس أنهم عصب الحياة وشريانها كذلك النضال من أجل مجتمع متعلم خالي من الأمية والجهل, حيث أكد أن العالم يناضل من أجل محو الأمية للحاسوب بينما لا تزال في الأمة العربية 60 % أميين وجهلة , كذلك أكد الحرص على التدقيق في المناهج العلمية حيث أن السياسة تلعب دورا كبيرا في شطب الحقائق حيث أنه لا يجوز أن يكون الساحل الفلسطيني من غزة إلى رفح وهو تضليل للحقيقة كما أكد على النضال من أجل إفشال مخطط العدو الصهيوني في طمس أسماء المدن والقرى والشوارع العربية في 1948
كما خاطب الشباب بالقول : أيها الشباب أنتم الأمل والمستقبل وأنتم القوة الحقيقية التي تحقق أحلام الشعوب وأنتم الصوت الواضح الذي يجيب أن يقول للصح صح وللخطأ خطأ فلا تخشو من المسائلة لان المسائلة هي التي تحمي الديمقراطية ونحن في حاجة إلى شعب ديمقراطي وهذا ما يخافه العدو
فلا تخافوا من سؤال النفس ونقد الذات وقول الحقيقة فهي التي تحمي المشروع العلمي و الوطني
وتطرق إلى الانقسام في الوطن حيث أكد على أن طرفي الانقسام مستفيدين من هذا الوضع والذي يدفع الثمن هو أنتم وأبناء شعبنا في كل مكان
كما أكد على أنكم يجب أن تكونوا عنوانا للتعبير ورفض كل ما هو يعيق القضية وخاطب الجميع بأنه لا يمكن أن يتحول شعبنا من شعب مناضل إلى شعب متسول ينتظر الكابونات بفارغ الصبر وكذلك أكد على أنه لا يحوز أن يبقى الوطن مجزأ إلى قسمين الأول في رام الله يلهث وراء إرضاء العدو الصهيوني في مفاوضات عبثية لا تسمن ولا تغني من جوع
والثاني في غزة يعمل جاهدا في أسلمة غزة ويناضل من أجل فرض الحجاب وإغلاق محلات الانترنت ولبس الشباح على البحر ونسي القدس والجدار والمستوطنات والحصار الظالم
فلا يجوز السكوت على كل هذه الأمور والتي تعتبر تدمير للمشروع الوطني الذي ضحى من أجله عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى و الأسرى وكذلك أكد انه لا بديل عن الوحدة الوطنية الشاملة التي هي أساس عودتنا وإقامة الدولة وأخيرا تم توزيع الشهادات على الخريجين والطلاب الناجحين

يسلمو رفاق
عمل رائع و كلمه رائعه اتمني ان تكون قد وجدت اذان صاغيه. الي الامام والمزيد من تلك النشاطات الفعاله و الايجابيه. يعطيكو الف عافيه