د. مهنا يؤكد تضامن الجبهة ودعمها الكامل للصيادين، ويعد بإثارة معاناتهم على أوسع نطاق
|
د. مهنا يؤكد تضامن الجبهة ودعمها الكامل للصيادين، ويعد بإثارة معاناتهم على أوسع نطاق |
|
![]() د.مهنا |
|
وعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قطاع الصيادين في قطاع غزة بمساعدتهم في إثارة معاناتهم جراء ممارسات الاحتلال العدوانية تجاههم على المستويات الفلسطينية و العربية والدولية على أوسع نطاق. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة، مسؤول فرعها في قطاع غزة د. رباح مهنا خلال زيارة تضامنية مع الصيادين اليوم في جمعية التوفيق للصيادين على ميناء غزة أن “الجبهة تتضامن مع الصياديين الذين يتعرضون للعدوان المستمر من طرادات الاحتلال أثناء محاولتهم البحث عن لقمة عيشهم، وعن الثروة السمكية التي يحتاجها قطاع غزة من شواطئه، كما يدفعون ثمن الحصار والانقسام”. وأكد د. مهنا أن الجبهة بأطرها النقابية تقف إلى جانب الصيادين، وستعمل على دعم صمودهم بطرق تنموية اغاثية. ولفت د.مهنا في كلمته إلى أن اهتمام الجبهة بقطاع الصيادين يأتي من منطلق اهتمام الجبهة المبدئي بالكادحين من أبناء شعبنا، وقال د. مهنا أن “الجبهة تتابع الهم السياسي، والوطني، والمجتمعي أيضاً”. وشدد د. مهنا أن الانقسام الفلسطيني أضر بمصالح شعبنا الوطنية، وبمصالح الصياديين بشكل كبير، بعد أن أصبح لدينا حكومتين بدل حكومة، وكلتاهما بعيدتان عن هموم ومصالح شعبنا. وخاطب الصياديين قائلا: “معركتكم معركتنا، في مواجهة الاحتلال، و الانقسام، والحصار، وفي تعزيز صمودكم وصمود كل شعبنا”. وشارك في الزيارة التضامنية عدد من قيادات الجبهة الشعبية برئاسة د. مهنا، ومدراء عدد من المؤسسات الأهلية، وكوادر من الأطر العمالية والنقابية للجبهة. بدوره، قال رئيس جمعية التوفيق التعاونية للصيد محمود العاصي أن سلطات الاحتلال تعتدي على الصياديين باستمرار، موقعة بينهم شهداء وجرحى، في الوقت الذي يحاول هؤلاء الصيادين توفير قوت أطفالهم بكرامة بدل التحول إلى قطاع البطالة والكابونة. ولفت إلى أن “الصيادين يتعرضون لظلم كبير، فالاحتلال يحاصرنا من الجهات كلها حتى من البحر، المتنفس الوحيد لنا”، مشيراً إلى أن ديون الجمعية على الصيادين بلغت أكثر من مليون شيكل التي تزود الصيادين باحتياجات الصيد على رغم تعثرهم في سداد ديونهم لصالح الجمعية. وقال أن الاحتلال لم يعد يسمح للصيادين بالصيد على مسافات أبعد من3 ميل، رغم أن اتفاقيات اوسلو تنص على حقنا في الصيد لمسافة 20 ميل، الا أن الاحتلال ظل يقلص هذه المسافة طوال سنوات الانتفاضة حتى وصلت إلى 3 ميل وأحياناً 2 ميل يتعرض كل من يتجاوزها الى اطلاق النار. من جانبه، أكد النقابي الياس الجلدة أن الجبهة وأطرها النقابية جاهزة لتكون جنود في خدمة الصيادين وقضيتهم، منوهاً أن مهنة الصيد أصبحت من أخطر المهن خطورة نتيجة الممارسات الاحتلالية. وقال أن لقمة عيش حوالي 3000 أسرة معلقة بأكتاف الصيادين في غزة، وهو ما يؤكد أهمية أن توضع قضيتهم على أولوية عمل الحكومتين في غزة ورام الله، وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي، والمؤسسات النقابية. أما القائم بأعمال مدير الجمعية عبد حبيب فطالب حكومتي غزة ورام الله وكل الفصائل الفلسطينية بدعم الصيادين لتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، مؤكداً ان سلطات الاحتلال تسعى من تضييقها على الصيادين إلى اجبارهم على ترك مهنة الصيد. وقدم حبيب إلى قيادة الجبهة مقترحات بعدد من المشاريع التنموية لقطاع الصيد في القطاع، التي وعدت الجبهة بدراستها وتقديم أقصى جهدها من خلال المؤسسات المعنية لدعم صمود الصيادين في مواجهة الاحتلال الصهيوني وسياساته التعسفية.
|


كل الشكر والتقدير لرفيقنا عضو المكتب السياسي على جهده الرائع ورفع معنويه اخواننا ورفاقنا الصيادين الكادحين واخص بالشكر رفاقنا في التجمع الوطني وعلى راسهم رفيقنا الغالي ابو وسام
تحيه رفاقيه حمراء لكل انسان يعمل ويناضل من اجل مصلحه شعبنا الكادح والمحاصر والمكبوت